وماذا بعد؟.. سقط القناع عن «بهلوان» البيت الأبيض
مع إشراقة عام 2026، لم يعد الصمت مقبولاً، ولم يعد الحذر من قبيل الحكمة، بل صار كشف الحقائق واجباً مقدساً، نكتب اليوم لنواجه العالم بحقيقة دونالد ترامب ، ذلك البهلوان الذي ظن أنه سيحكم العالم بالضجيج، فإذا به يسقط في فخ الضعف والتبعية، ويكشف عن وجه سمسار لا يهمه إلا إرضاء أسياده في تل أبيب.
يا أحرار العالم، لا يغرنكم صوته العالي؛ فترامب لا يعرف إلا لغة القوة وهو أجبن مما تتخيلون، تذكروا حين خ